عبد الملك الثعالبي النيسابوري
118
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( تراعي أمر ذا وتريش هذا * فما لي لا أراش ولا أراعي ) ( فلا زالت لك الدنيا فناء * ولا حل الفناء لها رباعا ) ( فقد أضحى افتراق المجد فيمن * حوته من الورى فيك اجتماعا ) الوافر وله من أخرى فيه ( فدم يا وزير العلا والنهى * تنال المنى وتوقى الحذارا ) ( وراع اختلالي سرا ولا * تراع رباء اختلالي جهارا ) ( ولا تستمع خبرا طارئا * عن المرء أو تبتليه اختبارا ) ( ولا تحسبن كل عود يريك * ما أنت مور من القدح نارا ) ( فما كل وحش يرى ضيغما * ولا كل عود يسمى غفارا ) المتقارب وقال فيه ( أبا نصر وأنت البحر طام * على العافين جياش العباب ) ( يقيم مقام جيش من ليوث * بفضل نهاه سطرا من كتاب ) ومنها ( رآك لقصده أهلا وأني * يرجى الغيث من غير السحاب ) ( وقد أظمأه ورد سواك إلا * الأقل وأي ورد من سراب ) الوافر وقال من أخرى ( ويستبشر الإسلام أنك سالم * وأن بقاء الملك باسمك دائم )